ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠ - الحديث ١٤
[الحديث ١٣]
١٣وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:قُلْتُ لَهُ الرَّجُلُ يَجْعَلُ لِأَهْلِهِ الْحُلِيَّ مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ وَ الْمِائَتَيْ دِينَارٍ وَ أَرَانِي قَدْ قُلْتُ ثَلَاثِمِائَةِ دِينَارٍ فَعَلَيْهِ الزَّكَاةُ قَالَ لَيْسَ فِيهِ الزَّكَاةُ قَالَ قُلْتُ فَإِنَّهُ فَرَّ بِهِ مِنَ الزَّكَاةِ فَقَالَ إِنْ كَانَ فَرَّ بِهِ مِنَ الزَّكَاةِ فَعَلَيْهِ الزَّكَاةُ وَ إِنْ كَانَ إِنَّمَا فَعَلَهُ لِيَتَجَمَّلَ بِهِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ زَكَاةٌ.
[الحديث ١٤]
١٤ وَ الَّذِي رَوَاهُمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:قُلْتُ لَهُ إِنَّ أَخِي يُوسُفَ وُلِّيَ لِهَؤُلَاءِ أَعْمَالًا أَصَابَ فِيهَا أَمْوَالًا كَثِيرَةً وَ إِنَّهُ جَعَلَ ذَلِكَ الْمَالَ حُلِيّاً أَرَادَ أَنْ يَفِرَّ بِهِ مِنَ
أخبار رويت عن أئمتنا عليهم السلام تتضمن أنه لا زكاة عليه إن فر
بماله، و بإزاء تلك الأخبار ما هو أظهر و أقوى و أولى و أوضح طريقا، تتضمن أن
الزكاة تلزمه. و يمكن حمل ما تضمن من الأخبار أن الزكاة لا تلزمه على التقية، فإن
ذلك مذهب جميع المخالفين [١]. انتهى. و الأقرب في وجه الجمع حمل أخبار الزكاة على الاستحباب، كما ذكره
الشيخ في الاستبصار
[٢]،
الحديث الثالث عشر: مجهول كالموثق.
إذ الظاهر أن محمد بن عبد الله هو ابن زرارة، كما سيجيء.
الحديث الرابع عشر: حسن.
[١]الإنتصار ص ٨٣.
[٢]الإستبصار ٢/ ٨.